سطات على إيقاع متسارع: العامل حبوها يفتح ورش الأمن ويتابع المشاريع التنموية عن قرب
تواصل مدينة سطات، عاصمة إقليم الشاوية، العيش على إيقاع حركية مكثفة تقودها الإدارة الترابية الجديدة، حيث تتوالى الاجتماعات والقرارات التي تهدف إلى معالجة الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الأمن والتنمية البشرية، استجابةً لانتظارات الساكنة المحلية.
في خطوة تؤكد على الأولوية القصوى التي يوليها للملف الأمني، ترأس عامل الإقليم، السيد محمد علي حبوها، اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى بمقر العمالة. وضم الاجتماع كافة المسؤولين عن الأجهزة الأمنية بالإقليم، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة ووقاية مدنية.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد شدد السيد العامل خلال هذا اللقاء على ضرورة اعتماد مقاربة أمنية استباقية وناجعة، وتكثيف التواجد الأمني في مختلف أحياء المدينة والنقاط التي تعرف بعض التجاوزات، وذلك بهدف تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين ومحاربة كل الظواهر الإجرامية. كما أعطى تعليمات صارمة بضرورة التنسيق المحكم والدائم بين مختلف الأجهزة لضمان فعالية التدخلات وسرعتها.
لم تقتصر اجتماعات العامل على الشق الأمني، بل شملت أيضاً الجانب التنموي والاجتماعي. حيث انعقد اجتماع للجنة الإقليمية للتنمية البشرية، تم خلاله التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2025.
وتم خلال هذا الاجتماع استعراض المشاريع التي تمت المصادقة عليها مؤخراً، والتي تهم بالأساس فك العزلة عن العالم القروي، وتوفير الماء الصالح للشرب، ودعم قطاعي التعليم والصحة، بالإضافة إلى برامج موجهة لدعم النساء والشباب في وضعية هشاشة. ويعكس هذا الاهتمام حرص السلطات الإقليمية على أن يكون لهذه المشاريع أثر مباشر وملموس على تحسين ظروف عيش الساكنة.
وبموازاة هذه التحركات الرسمية، لا يزال صوت الساكنة يرتفع لمعالجة مجموعة من المشاكل اليومية التي تؤرق بالها. وتتصدر ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في عدد من الأحياء السكنية قائمة هذه الانشغالات، حيث يطالب المواطنون بتدخل فعال وناجع من المصالح الجماعية لوضع حد لهذا الخطر الذي يهدد سلامة المارة والأطفال.
كما تشمل المطالب ضرورة الإسراع في إصلاح الطرق والأرصفة المهترئة في عدد من الشوارع الرئيسية، وتحسين جودة الإنارة العمومية في بعض المناطق التي تشهد ضعفاً في هذا الجانب، مما يشجع على انعدام الأمن.
تعليقات
إرسال تعليق